| البرامج | تفسير القرآن | القرآن الكريم | توبيكات | العاب فلاش | دليل المواقع | مركز رفع الصور | الرئيسية |
|---|---|---|---|---|---|---|---|
| اتصل بنا | أعلن لدينا | سرعة اتصالك | صورة لإيميلك | رسائل للجوال | عالم الصور | ترجمة نصوص | احسب عمرك |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
جديد مكتبة الألعاب |
جديد مكتبة الصوتيات |
جديد مكتبة الفيديوهات |
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
[ و إني لأبذلُ أنفاسي بلا ثمنٍ
حتى أراكَ كما أهواكَ ياوطني ! ] نسمع في المسلسلات كثيراً أن الأب ( عايش ) من أجل تربية أبناءه .. و أن الأم لم تتطلق من أجل أبنائها .. في بيتنا أسمع أبي يقول أنه يشقى ليلاً و نهاراً من أجلنا !! يا إلهي .. الكل من حولي يتنفسون من أجل غيرهم ! هل وصلنا لمرحلة متقدمة من الإيثار .؟ أم أنها مجرد جملة و ( تتقال ) ؟! علمونا في المدرسة أننا يجب أن نفدي أوطاننا بأرواحنا .. مع أنهم لم يعلمونا معنى الوطن الذي يريدونا أن نفديه .. و أن نعيش من أجله .. سألت معلم الوطنية ذات مرة " يا أستاذ .. ماهو الوطن ؟؟ " المعلم ضحك بهستيرية .. و الطلاب تبعوه ضحكاً و ضرباً في الطاولات حتى يبينوا أنهم يضحكوا ( من قلب ) !! ضَحِكَ الجميعُ و بقي السؤال في رأسي : ماهوالوطن ؟! أتممتُ قبل أشهرٍ سته سنتي الأولى بعد العشرين .. و حاولت استنتاج معنىً للوطن .. معتمداً في ذلك على خبرتي العشرينية في الحياة .. و الكتب التي تجاوز عددها أضعاف عمري .. تلك التي تصطفُ بمكتبة البيت .. وصلتُ إلى استنتاج .. لا أعلمُ إن كان صحيحاً أو لا .. فرأيي صوابٌ قابل للخطاً .. وصلتُ إلى أن الوطن ليس بالضرورة أن يكون مرسوم الحدود .. ليس بالضرورة أن يكون دولةً أصلاً .. وصلتُ إلى أن : الوطن : حيثُ نعيشُ بأمان .. حيث نشبع و نجوع .. حيثُ نكون فيه سواسيةً .. لا فرق بيننا أبداً ..! وصلتُ إلى أن الوطن .. أكبرُ من أن نقول له : " يا دار لاهنتي ولا هان راعيك " ووصلتُ إلى أن الوطن أصغرُ من مساحات ترابٍ شاسعه .. لا تربطني بها صلة .. غير أنها تتعامل بنفس العملة النقدية التي أتعاملُ بها .. وصلتُ إلى أن الوطن .. يمكن أن ينحسر وينحسر .. حتى يكون وطني هو بيتي .. حتى تكون غرفتي وطني .. لقد وصلتُ إلى أن سريري وطنٌ أهملته مدةً طويلة .. ولم يهملني ! ولم يرهبني ..! وصلتُ لفكرة غريبة نوعاً ما .. يبدو أنني بدأت أفكر بطريقة عكسية .. لماذا لا ( يعيش ) الوطن من أجلي أنا ؟! لماذا لا ( يفديني ) ؟! ماذا لو أن وطني علّق وجوده .. و سيادته و كرامته .. بكرامتي .. و أمني .. و شبعي .. و وظيفتي ؟! ماذا لو أن وطني يبقى عند الباب منتظراً عودتي من المدرسة .. كما تفعلُ أمي ؟! ماذا لو أن وطني ضحّى بالكثير من أجل أن أدخل الجامعة و أتخرجُ منها .. بشهادة ( قد الدنيا ) يتفاخر بها أمام بقية الأوطان .. تماماً كما تفعلُ أمي !! ماذا لو أن وطني كأبي .. تدمعُ عيناه عند نجاحي ؟! ماذا لو أن وطني لا يغفو وقت مرضي ؟! ماذا لو أن وطني مثل أبي .. يحيا من أجلي وقت صغري .. فأحيا من أجله عند الكبرِ ؟! يبدو أنني هلوستُ كثيراً هنا .. ربما أعود بعد القيلولة ! لكن قبل أن أنام .. وقبل أن تنام .. حاول أن تجيب على هذه الأسئلة : أنت عايش لمين ؟؟ و عرِّف وطنك تعريفاً تفهمه أنت .. و لا يفهمه معلموا التربية الوطنية بالضرورة ..! إلى اللقاء ..، م/ف
![]() |
![]() |
Lower Navigation
|
||||||
|
||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |